Monday, October 21, 2013

Life


         Life is Given by The Sky (Red color), but its continuity is taken from earth (Green color).


                    الحياة توهب لنا من السماء (اللون الأحمر) ، لكن استمراريتها تؤخذ من الأرض (اللون الأخضر)

Wednesday, July 3, 2013

وداعاً

حبيبتي أرجوك لا تبكِ
أنا راحل فاحتملي بعدي
سأغيب الى الأبد فابقِ
على عهدنا، فحبّنا لن يمضي.
لقد أحبّني المرض يا حبّي،
وأحبّ روحي حتى العشق،
لقد رفض التخلّي عنها،
ويريد الزواج منها،
سيكلّلها بالورد والغار،
ويطير بها فوق البحار،
ستسكن الماء، 
وستسبح في كل الأرجاء.

عروسا ستصبحين يا روحي،
ستلبسين الأبيض وتروحي،
وستتركين حبيبتي وحيدة،
فيا حبّي الأول والأخير
أبدا لن تكوني بعيدة...
أنا أحبك فلا تنسيني،
والى حضنك أرجوك ضمّيني
وعندما أموت بشفاهك العذبة قبّليني
وباركي لروحي بزواجها وودّعيني
هكذا سسيكون موتي سهلا، لكن عديني
بأنكِ لن تبكي، وأحبّيني...

Friday, May 17, 2013

للّيل فقط

للّيل فقط


يا منزلي المهدّم، يا قطعة حلوى سكنها الذباب،
يا اغنية لم تنجح، يا قصة حبّ كل سطر منها عذاب،
يا امراة صغيرة، يا حُلوة تذوّقها كل شاب.

كنت أحبك يا امرأة أطفئ الآن أضواءها،
يا من تمنّيت لو أتسلق عاليا أسوارها،
يا قصة أردت لو اقوم بإصدارها،
لكن أسوارك مرميّة في الأرض أحجارها،
وقصتك منقولة من كتب العشق أشعارها.
تحبّيني؟ يا من أحببت في الأرض كل رجالها،

إليكِ عنّي، يا قطّة كلّ يوم تعيشه شباط،
يا نشيطة لا تعرف معنى التعب والإحباط.

ارحلي، أرفضك حتى لو علّقتِ جسدك بحبال،
فلا أقبل بفتاة في أحشائها خليط من رجال.


Thursday, May 9, 2013

الأرجوحة - The Swing


The Swing represents the Life, it takes us up or down, push us forwards or drags us to the back, and it rarely holds us steady. The women is a general picture about any independant Human being. However, the message behind the painting is to say that God may not judge us from the way we get dressed more than our intentions and what we hide deep inside ourselves, and how our behaviors will affect people around us. Also, God will never give up on us as long as we believe in Him, and He will always forgive us and keep us away from whatever will harms us.                                                                                                                                                                                     

الأرجوحة تمثل الحياة فهي ترفعنا أو تنزلنا، تدفعنا قدما أو تجرّنا للخلف، وقليل ما تستقر فينا. بينما تعكس الامرأة صورة عامة عن أي انسان مستقل. أما اللوحة بأكملها فهي رسالة لنقول بأن الله قد لا يحكم على طريقة لبسنا أكثر مما سيحاسبنا على نياتنا، عاى ما نخفيه داخلنا وكيف تؤثر تصرّفاتنا في من حولنا. كما أن الله لن يتخلى عنّا إذا آمنّا بوجوده، فإن الله يغفر لنل و ينتشلنا بعيدا عمّا يضرّنا.

Wednesday, May 1, 2013

ليتك يا بعيد تعرف كم أحبك

ليتك يا بعيد تعرف كم أحبك


رسمتُ لك بالنجوم قلبي،
حملتُ لك مع الريح اسمي،
كتبتُ لك على الماء شِعري،
ولم تعرف بعد كم أحبك...

حكى الجميع عنّي وتكلّم،
بأنّي أحبكَ وبحبِّك أتألم
وصدر لي في حبّك ديوان يُعلَّم،
ولم تدرِ بعد كم أحبك...

غفا جفن الأسماك ولم أنم،
غدا نبض قلبي أقوى من الألم‘
علّقت روحي في جسدك كالعلم،
ولم تدرك بعد كم أحبك...

حلّ الخريف في عيوني وكحّلَها بالسّواد
وصار ألمي يصرخ كصهيل الجواد،
ستعلن خلايا جسدي الضعيف الحداد،
ولم تفهم بعد كم أحبك...

أعلم أنّي غداً ستحترق روحي،
سيسكن الدّود داخل جروحي،
سيعلو صوت الموت ويصمت نوحي
ومازلتَ ترفض أن أحبك...

ليتك يا بعيد تعرف كم أحبك.

Wednesday, April 24, 2013

من دونك أطير

من دونك أطير


دون أن أقولَ لك شيئا رحلتُ
محيتُ عناوينك، لملمتُ مشاعري وانطلقتُ،
أقنعتُ نفسي بالمضي خلف حلم جديد، فمعك أخفقتُ.
رأيتُ فيك ما يسعدني فابتسمتُ،
رسمتُ معك طريقا ما عهدتُه فتعلّقتُ
رغم حزنك وجرحك الماضي بك آمنتُ،
حدّثتني عن ايمانك بالقدر وبإيمانك أسقطت
أحلامي في خندق الأوهام ومع ذلك خلفها ركضتُ
أن ألتقطها وأن أفرحك عبثا حاولتُ
لكنك ما أنصفتني وما أنا لنفسي أنصفتُ...

مازلت أشعر كيف كاد قلبي إليك أن يطير
لا لم تصبه سهامك، لا لن تغرقه أوهامك،
لكنك ما زلت تعني لي الكثير...
وقلبي مازال يشتاقك
كما يشتاق فقير لملمس حرير،
كما تشتاق حالمة للقاء أمير...
كم وددت أن أرفع عاليا أحلامك
لكني اليوم أطوي من عمري ربيعا،
وغدا من دونك أطير...



لا تلعنوا الحب

لا تلعنوا الحب


من منّا لم يحلم بتلك اللحظة التي نفقد فيها الشعور بالزمان والمكان، ولا نرى أمام بصرنا سوى من نحب؛ تلك الثواني التي تهتز فيها بصيرتنا وعبثاً تحاول العودة بنا الى أرض الواقع لكن قوّة الحب ستكون أقوى وسيطرته على حواسنا ستشلّ إدراكنا الحسّي، وتضرب بالمنطق عرض الحائط بحيث لا يبقى لنا سوى نبضات قلب متسارعة، إرتباك بين الأضلع ولهفة للمس ذلك الشخص وإسكانه حضننا.

من منّا لم يتمنَّ أن يعيش قصة حبّ مثالية، ولم يأمل بحبّ تخلوه الشوائب، لا يقيّده المجتمع، لا تحكمه المصالح الشخصية، لا يلوّثه الكذب والإدّعاء ولا تنجّسه الخيانة... كلّ فرد منّا يرغب بأن يكون الرقم الأوّل في حياة أحدهم، والورقة الرّابحة دوما، فمهما تقلّبت الظروف ومهما تلوّنت الدّموع، أن نشعر بالإطمئنان لوجود شخص نلجأ إليه، وأينما رمتنا يد الحياة وكيفما صفعتنا أن نكون على يقين بأن من نحب باقٍ على عهده، لا يتبدّل بتبدّل المدن.
وعلى الرغم من روعة أحلامنا وبريق أمانينا وكبر أملنا، إلّا أن النهايات السعيدة ليست شائعة في عالمنا، فأعين الحقد تتربّص بأي علاقة مثلما تحوم الصقور فوق فريستها، وأصابع الخيانة تسحب كلّ طرف منّا كما تسحب الشمس النّور معها عند المغيب، فكأننا نعيش في عالم الغاب حيث البقاء فيه للأقوى أو بالأحرى للأكثر وعيا وإخلاصا.

تتقاذفنا أمواج الحياة فتارة نسلّم بالحب ونتبعه وطوراً نثور عليه ونقمعه؛ لكن ما ذنب الحب؟
لكلّ شخص أمسى مرتبطا وأصبح وحيدا، لكل فرد لملم أشلاء قلبه وانسحب من علاقة مدمِّرة، لكل حبيب حلّق بعيدا عن مخالب شريكه: أرجوكم لا تلعنوا الحب...
لقد خاطب الكثيرون في وصف الحب وسيطرته علينا، لكن روعة الحب تكمن في بساطته؛ فالحب ليس مجرد كلمة نقولها وليس أغنية نردّدها لأن الحب باختصار معاملة؛ وكم كبيرة كلمة معاملة وما تحمله في طياتها... لن أغالي في وصف الحب لأن من يهمّني فعلا هو من يحلم بالحب؛ لا تيأس، فالحب نقي لكن حاذر ممّن يطبّقه إذ أن المدّعين والموهومين كثر، ولا تفقد الأمل بسبب علاقة فاشلة، فخلف كل سحابة شتاء شمس متوهجة، واصبر فليس هناك ألذ من شرب الماء بعد تناول الكثير من الملح.

لكلّ منّا هدف يصبو إليه وطريق يرسمه بحبر تصرّفاته، وكم يستحيل محو خط حفرناه بأخطائنا مهما غسلناه بدموعنا. ففي حين أن أهدافنا مختلفة إلّا أن الهدف الأوحد الذي نتقاطع عنده جميعنا هو السعادة، فمهما اختلفت طرقنا للوصول إليها إلّا أنها تبقى الغاية الأسمى، وأسرع طريق للوصول إليها هو طريق الحب.
أن تحب هو أن تنزل عن كتفيك المتاع التي لا تحتاجها كالتصنّع والتبجّح والمراوغة والكذب، وأن تفرغ من جعبتك الأطعمة التي انتهت مدة صلاحيتها فلن تحتاج بعدها الى التمثيل والإحتيال، فما الحب سوى وسيلة سفر من الأرض نحو عالم نبنيه بقلوبنا، نضع فيه ما يسعدنا ومن يحترمنا، ونطرد منه كل خائن، كاذب وملوّن، فلا وجود للسحالي في عالم الحب.

تصرّفاتنا تحدّد شخصيتنا، نصقلها بتجاربنا ونلمّعها بدروس نتعلّمها من أخطائنا، لذلك يجب أن نتّفق على أن نحب الحب، فليس للحب من ذنب في قرار خاطئ اتخذناه أو كذبة جميلة صدّقناها.